الشيخ عباس القمي
57
وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )
و نيز در روز دهم ، و به قولى در روز شانزدهم سنهء 463 ، سيّد عالم جليل ابو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، « 1 » فقيه و متكلّم و جالس در مجلس شيخ مفيد وفات كرد و در خانهء خودش در بغداد مدفون شد . شب يازدهم نمازش دو ركعت است ، در هر ركعت حمد و بيست مرتبه سورهء كوثر . « 2 » روز يازدهم بخواند : اللهُمَّ حَبّبْ إلَيَّ فيهِ الإحسانَ ، وَكَرِّهْ إلَيَّ فيهِ الفُسوقَ وَالعِصيانَ ، وَحَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَخَطَ وَالنيرانَ ، بِعَوْنِكَ ياغَوثَ المُسْتَغيثين . « 3 » شب دوازدهم نمازش هشت ركعت است ، در هر ركعت حمد و سى مرتبه « إنّا أنْزَلْناهُ » . « 4 »
--> ( 1 ) . او داماد و جانشين شيخ مفيد است و بعد از او به جاى وى نشسته است . از كتب اوست : نزهة الناظر و تنبيهالخاطر ، المسألة الواردة من صيدا ، جواب مسألة اهل الموصل ، المسألة في مولد صاحب الزمان عليه السلام ، المسألة في الرد على الغلاة ، مسألة في ايمان آباء النبى صلى الله عليه و آله و . . . . ( الدرجات الرفيعه في طبقات الشيعه ، ص 499 - 500 ) . نجاشى وفات او را شنبه ششم رمضان 463 گفته است . ( رجال النجاشى ، ص 404 ، ش 1070 ) . ( 2 ) . زاد المعاد ، ص 213 ( 3 ) . اقبال الأعمال ، ج 1 ، ص 280 ، باب 15 ، فصل 1 . در اقبال الأعمال « المُستَضعَفين » به جاى « المستغيثين » آمده است . ( 4 ) . زاد المعاد ، ص 213